منوعات

خدمات الصحة العقلية لدعم المرضى النفسيين

خدمات الصحة العقلية من الخدمات الصحية التي توفرت مؤخرًا في دور الرعاية المختلفة، وأيضًا عبر الإنترنت، حيث يمكن التواصل بسهولة مع مجموعة من أمهر الأطباء النفسيين القادرين على تشخيص الحالة النفسية أو العقلية لمن يعانون من أعراض اضطراب نفسي أو توتر أو يشعرون بمشاعر مؤرقة، ويقدمون الدعم لهم، والآن بنا نتعرف على أهم التفاصيل. 

خدمات الصحة العقلية لدعم المرضى النفسيين

إن الأطباء والأخصائيين النفسيين ليسوا هم من يقدمون خدمات الدعم النفسي والصحة العقلية وحدهم، بل على المحيطين أيضًا تقديم هذا الدعم، وعلى الشخص الذي يحتاج الدعم أن يتكيف مع الأوضاع حوله، فهي طريقة فعالة من طرق تعزيز الصحة العقلية والنفسية.

طرق تعزيز الصحة النفسية

خدمات الصحة العقلية

لتعزيز الصحة النفسية والعقلية لا بدّ من اتباع آليات التكيف والتي تشمل عدة أنشطة وتقنيات جسدية، والتي تستطيع أن تخفف من حدة التوتر والقلق، وتعزز الثقة بالنفس وتقدير الذات، وذلك مثل:

  • ممارسة رياضة التأمل.
  • التنفس بشكل بطئ.
  • ممارسة أنواع خفيفة من الرياضة.

خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي

خدمات الصحة العقلية

يجب على أفراد الأسرة والأصدقاء المحيطين بتقديم الدعم النفسي للأفراد المحتاجين لذلك، وبعدها لا بدّ من الحصول على دعم عالي المستوى يسمى بالدعم النفسي والاجتماعي، ومن أمثلته ما يلي:

  • مجموعات الدعم النفسي.
  • تقنيات إدارة القلق والتوتر.
  • جلسات الإرشاد والتثقيف.
  • التربية الإيجابية.

وغيرها من التقنيات التي تقدم من قِبل الاخصائيين الاجتماعيين والعاملين النفسيين وأطباء الأسرة وغيرهم من الأشخاص المدربين في هذا المجال، وفي النهاية يأتي أعلى مستوى من خدمات الصحة العقلية والنفسية وهو العلاج بالأدوية إن لزم الأمر.

أعراض الأمراض العقلية

تختلف عوامل تدهور الصحة النفسية من شخص لآخر مثل التاريخ الوراثي، أو كيمياء المخ، أو حتى المرأة بعد الولادة لذلك يجب مراقبة الأعراض التي يمر بها الشخص. ومنها:

  • الشعور بالحزن أو الكآبة.
  • الخوف الشديد أو القلق أو الإفراط في الشعور بالذنب.
  • التفكير المشوش وضعف التركيز.
  • تغييرات الحالة المزاجية.
  • الميل إلى العزلة والبعد عن المجتمع.
  • التعب الشديد وقلة الطاقة والأرق.
  • عدم القدرة على مواجهة المشاكل اليومية.
  • الهلاوس والأوهام.
  • صعوبة فهم المواقف المختلفة والتعامل معها.
  • تغير كبير في عادات الأكل.
  • تغير الدوافع الجنسية.
  • الغضب الشديد والعنف أو العدائية.
  • التفكير في الانتحار. 

وأحيانًا تظهر هذه العوامل في صورة آلام الظهر والمعدة، أو الصداع أو آلام في أي منطقة من الجسم بدون مبرر، وقتها لا بدّ من زيارة الطبيب.

أسئلة شائعة

إليكم إجابة بعض الأسئلة الشائعة التي تخص موضوع خدمات الصحة العقلية، وهي:

ما هو تعريف الدعم النفسي الاجتماعي حسب منظمة الصحة العالمية؟ 

يعرف بأنه دعم داخلي أو خارجي هدفه حماية الصحة النفسية وتعزيز الرفاهية النفسية والاجتماعية، وأيضًا له دور في الوقاية من أعراض تدهور الصحة العقلية، مع إمكانية معالجتها بصورة سريعة قبل تفاقم الأمر. 

ما هي الصحة العقلية؟

هي مدى إمكانيات العقل في تنظيم المشاعر والتصرفات، وكيفية التفكير بشكل سليم.

ما هي أنواع الأمراض العقلية؟

من أمثلة الأمراض العقلية اضطراب الشهية، الاكتئاب، الفصام، اضطرابات القلق، زيادة السلوكيات التي قد تؤدي إلى الإدمان

وفي نهاية المطاف نود التأكيد على ضرورة الحصول على خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي عند الشعور بأيًا من أعراض تدهور الحالة النفسية، وذلك للتدخل السريع وعدم الوصول إلى مرحلة متأخرة.

ما أهمية الدعوه للحصول على دعم خدمات الصحة العقلية؟

التحرك والتواصل للحصول على الدعم اللازم للصحة العقلية يعتبر خطوة حيوية للمحافظة على العافية النفسية. من خلال التحدث مع الأصدقاء وأفراد العائلة بصراحة حول مشاعرك ومتطلباتك العاطفية، يمكنك بناء شبكة دعم فعالة تساعدك على التعامل مع التحديات النفسية بشكل أفضل.

لا تتردد في طلب المساعدة المهنية في حدمات الصحة العقلية إذا شعرت بضغوطات نفسية تؤثر على جودة حياتك. استشارة المتخصصين في مجال الصحة العقلية، مثل الأطباء النفسيين والمستشارين النفسيين، يمكن أن توفر لك الدعم والإرشاد اللازمين للتغلب على الصعوبات وتحسين حالتك النفسية.

يجب علينا جميعًا أن نعمل سويًا على تشجيع الحوار المفتوح حول الصحة العقلية وتقديم الدعم لأولئك الذين يحتاجون إليه. بناء مجتمع متعاطف ومفتوح، حيث يشعر الناس بالراحة في البحث عن المساعدة والدعم، هو خطوة أساسية نحو تعزيز الصحة العقلية للجميع.

المراجع:

الصحة النفسية

المرض النفسي

الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي

وسوم:

  • صحة عقلية
  • خدمات الصحة العقلية
  • الاضطرابات النفسية
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى